الشيخ الكليني
379
الكافي
13 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن مسلم ، عن داود بن فرقد قال : حدثني محمد بن سعيد الجمحي قال : حدثني هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا ابتليت بأهل النصب ومجالستهم فكن كأنك على الرضف حتى تقوم ( 1 ) فإن الله يمقتهم ويلعنهم فإذا رأيتهم يخوضون في ذكر إمام من الأئمة فقم فإن سخط الله ينزل هناك عليهم . 14 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قعد عند سباب لأولياء الله فقد عصى الله تعالى . 15 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قعد في مجلس يسب فيه إمام من الأئمة ، يقدر على الانتصاب ( 2 ) فلم يفعل ألبسه الله الذل في الدنيا وعذبه في الآخرة وسلبه صالح ما من به عليه من معرفتنا . 16 - الحسين بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد بن سعد ( 3 ) عن محمد ابن مسلم ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، قال : حدثني أبي : علي بن النعمان عن ابن مسكان ، عن اليمان بن عبيد الله قال : رأيت يحيى بن أم الطويل وقف
--> ( 1 ) الرضف : الحجارة المحماة على النار . ( 2 ) في بعض النسخ : [ على الانصراف ] وفى بعضها : [ الانتصاف ] والانتصاف : الانتقام . وفى القاموس انتصف منه : استوفى حقه منه كاملا حتى صار كل على النصف سواء : وتناصفوا : أنصف بعضهم بعضا . انتهى . والانتصاف أن يقتله إذا لم يخف على نفسه أو عرضه أو ماله أو على مؤمن آخر . وإضافة صالح إلى الموصول بيانه ، فيفيد سلب أصل المعرفة بناء على أن " من " للبيان . ويحتمل التبعيض أي من أنواع معرفتنا ، فيفيد سلب الكمال ويحتمل التعليل أي الأعمال الصالحة والأخلاق الحسنة التي أعطاه الله بسبب المعرفة ويحتمل أن تكون الإضافة لامية فيرجع إلى الاخر ( آت ) . ( 3 ) في بعض النسخ [ سعيد ] .